لحام القوس المغمور ( ساو ) هو عملية لحام القوس المشتركة .
وأخذت البراءة الأولى على عملية لحام القوس المغمور (ساو) في عام 1935 وشملت قوس كهربائي تحت سرير من تدفق حبيبي. وضعت في الأصل وبراءة اختراع من قبل جونز، كينيدي و روثرموند، تتطلب عملية تغذية مستمرة باستمرار الصلبة أو أنبوبي (المعدن محفور) القطب. ويحمي اللحام المنصهر ومنطقة القوس من التلوث الجوي بكونه "مغمرا" تحت غطاء من التدفق المنصهر الحبيبي يتكون من الجير والسليكا وأكسيد المنغنيز وفلوريد الكالسيوم والمركبات الأخرى.
عندما المنصهر، يصبح تدفق موصل، ويوفر مسار الحالي بين القطب والعمل. هذه الطبقة السميكة من التمويه تغطي تماما المعدن المنصهر وبالتالي منع الترشيش والشرر وكذلك قمع الأشعة فوق البنفسجية المكثفة والأبخرة التي هي جزء من عملية لحام القوس المعدني المحمي (سماو).





